
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحسب ما أتذكر من كتاب الفتن، وبشر آخر الزمن هذا الحديث يوضح
عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها فقال له صلة ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا .
أي الإسلام في الإسم فقط وهو أغلب ماهو موجود حالياً، هناك دول أسلامية تباع فيها الخمور وفيها الملاهي الليلة وبيوت الدعارة والزنا..
كما يوضح الحديث التالي
عن عمران بن حصين قال :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف فقال رجل من المسلمين يا رسول الله ومتى ذاك قال إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور"
الخسف هو ظلم الإنسان والقينات هي المغنيات
أو كما يخدعون أنفسهم ويسمون أنفسهم بالفنانين..
لا أتذكر إلا قليلاً لكن الفكرة هي أنه في آخر الزمان يبدأ عدد المسلمون بالتناقص شيئاً فشيئاً
فيما يزيد عدد الكفار...
الفكرة بأن الله ينادي بعد إنتهاء المسلمين على الأرض بأن صفحة الإستغفار والتوبة أغلقت
فلن ينفعهم لا توبة ولا إستغفار..
فتحلل المحرمات وخاصة الزنا تكون في الطرقات وبين العامة
فيما وصف أفضل شخص في ذلك الزمان من يرى الزاني والزانية ويخبرهم بأن يتنحوا جانباً عن طريق الناس (هذا هو أفضلهم)
مع انتشار الزنا تصاب النساء بالعقم لسنوات ويبدأ عددهم يقل شيئاً فشيئاً
قد أكون خرجت قليلاً عن الموضوع لكن قد يكون زماننا هو بداية نهاية الزمان لما نراه حالياً.
اضافة قوية
مع أنها جعلتنا نخرج مرة أخرى لأحزان اخر الزمان
بالرغم من صحة الاحاديث
لكن هناك بشائر بأن عدد المسلمين سيكثر وأن دين الاسلام سينتصر
فيما وصف أفضل شخص في ذلك الزمان من يرى الزاني والزانية ويخبرهم بأن يتنحوا جانباً عن طريق الناس (هذا هو أفضلهم)
اللهم إنى أسألك ألا تبقينا لهذا الزمن
كلام جعل قلبي يرتعش يااارب
أي الإسلام في الإسم فقط وهو أغلب ماهو موجود حالياً، هناك دول أسلامية تباع فيها الخمور وفيها الملاهي الليلة وبيوت الدعارة والزنا..
لا أكذبك القول فقد أصبح هذا حال أغلب الدول الاسلامية
وماخفي كان أعظم فيوميا أقرأ بالصحف عن بيوت الدعارة وحالات الزنا
أما الخمور فحدث ولا حرج تباع علنا وتشترى علنا
اللهم إنا نسألك أن تثبتنا على دينك يارب
جزاك الله الجنة فراس
استفدت كثيرااااااا
مواقع النشر (المفضلة)