:
لن أشرب كوب اللبن الدافى المحلى بعسل النحل كل صباح
سأبدله بقهوة مرة مرارة الزمن الملوث المغلوط
لن أمسك بجوالى لاطمئن على صديقتى وأختى وأحبابى غير مباليه بحجم فاتورة الموبايل
لن أفتح شباك غرفتى واستنشق عبير زهور حديقتى
لن أرد على الهاتف وأدعى اننى لم أسمع صوت الجرس
سأنهر البواب لأنه لم ينظف أمام البيت جيدا
سأعقد حاجبى بتكشيرة مصطنعه حتى يعلم الناس أني أصبحت منهم
لن التزم بقواعد المرور وسأكون أنانيه ولئيمه فى التعامل مع الناس
سأدعى الفقر والمرض حتى لايحسدنى أحد
لن أصدق احدا بعد الآن ولن التزم بمواعيدى ولن اصغى لمن يحدثنى
لن أتحامل على نفسى من أجل الغير
لن أكون أنا ........
سأكون منكم وارتدى ثوبكم القاتم المطرز بخيوط الكذب والرياء والتصنع والزيف
سأغتسل من نقائى بمائكم العكر الملوث
وأعترف أيها البشر
أننى هزمت وكدت أفقد عقلى على ماكنت فيه من براءة وطيبه
فلم أكن أعلم أن الطيبه فى عرفكم هبل
وأن البراءة سذاجه
سأسقط من عالمى الى عالمكم
فالسقوط سهلا أما الصعود الى القيم والاخلاق فى هذا الزمن فهو شىء عسير
سأحتفل اليوم بدخول عالمكم وسأسجل أعلى رقم فى القسوة وحب الذات
فأنتم من اجبرني على ذلك
بقلمي


رد مع اقتباس
) أعلم أن الاتصال لمصلحة وليس للإطمئنان ولو كان بيتطمن، لكن في نهاية المكالمة بيطلب مصلحتة.


مواقع النشر (المفضلة)